عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
47
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
لا تبتغى فى شفأ الداء غيرهم * فان وجد انه فى الطب كالعدم فى كل يوم ترى فى الارض معجزة * من التجارب و آيات و الحكم 2 1 ابن بطلان الطبيب البغدادى هو مختار بن حسن بن عبدون بن سعدون بن بطلان الطبيب النصرانى المكنى بابى الحسن بمزيد علم و وفور دانش مشهور حكيمى بيمانند و فيلسوفى دانشمند و شاعرى ماهر و معالجى قادر بود اصل وى از اهل بغداد و در بدايت امر نزد ابى الفرج عبد اللّه بن طيّب تلمّذ نموده و علوم حكميّه را نزد وى بياموخت پس از آن صناعت طب را از ثابت بن ابراهيم بن زهرون الحرانى الطبيب فراگرفت اين طبيب هوشمند با على بن رضوان طبيب مصرى كه معروف بابن رضوان است و عنقريب ترجمهاش بيايد معاصر بوده ابن بطلان را بغداد وطن و ابن رضوان را شهر مصر مسكن بود و هنوز باهم ملاقات نكرده بودند كه ما بين آن دو طبيب فاضل مراسلات بديعه و وقايع عجيبه واقع مىشد هريك كه اختراع رأيى مىنمود ديكرى بتخطئهء وى لب مىكشود و هريك كه تاليفى مىپرداخت آن ديكر در ردّ آن كتابى مىساخت تا آنكه ابن بطلان به قصد مباحثه و مناظره با على بن رضوان از بغداد مسافرت مصر نمود و در غرهء شهر جمادى الاخره سال چهار صد و چهل و يك هجرى ( 441 ) وارد مصر كشت و سه سال در آن ملك اقامت كزيد و در آن اوقات از خلفاى مصريّين المستنصر باللّه علوى متصدى امر خلافت بوده و در اين مدّت ما بين ابن بطلان و ابن رضوان وقايع كثيره و نوادر ظريفه اتفاق افتاد كه كار از مباحثهء علمى بمنازعهء لفظى و مجادلهء شتمى و مخاصمهء جدّى كشيد ابن بطلان را علم ادبيّت و سلاست عبارت و طلاقت لسان و حلاوت بيان بيشتر از ابن رضوان بوده ولى ابن رضوان در مراولت صنعت طبيّه و تبحر در علوم حكميّه بر ابن بطلان تفوّق داشت و او را صورتى زشت و چهرهء سياه بود و ابن بطلان همواره بزشتى صورت وى اشعار هجو مىساخت و در كتاب خويش كه بوقعة الاطبا موسوم است ابن رضوان را ( تمساح الجن ) نام نهاده و باشعار ذيل لب بهجاى وى گشاده گويد ( فلما تبدى للقوابل وجه ) * * ( نكصن على اعقابهن من الندم ) ( و قلن و اخفير الكلام تسترا ) * ( الا ليتنا كناتر كناه فى الرحم )